التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صناعة البرمجيات

صناعة البرمجيات

 مقال تفصيلي :صناعة البرمجيات

إن برامج الحاسوب لها سوقها الخاص الذي يسمى صناعة البرمجيات ويتكون من شركات مختلفة وأشخاص يقومون بإنتاج برامج الحاسوب . ونتيجة لذلك، فإن هناك العديد من الشركات المتخصصة في إنتاج برامج الحاسوب والمبرمجين في العالم. ونظرًا لزيادة استخدام برامج الكمبيوتر في العديد من المجالات المختلفة، مثل النواحي المالية والبحث والرياضيات واستكشاف الفضاء والألعاب والتعدين وغيرها، فإن شركات البرامج والمبرمجين عادةً ما يتخصصون في مجالات معينة. على سبيل المثال، تتخصص شركة "إليكترونك آرتس" في تصميم ألعاب الفيديو.
هذا بالإضافة إلى أن بيع برامج الكمبيوتر يمكن أن يكون مجالاً مربحًا جدًا. على سبيل المثال، تم تصنيف "بيل جيتس" مؤسس شركة "مايكروسوفت" في عام 2008 على أنه ثاني أغنى رجل في العالم، ويرجع السبب في ذلك إلى حد كبير إلى بيع برامج "ويندوز" و"أوفيس". وينطبق الأمر نفسه على لاري إليسون بسبب برنامج قواعد البيانات "أوراكل".
توجد العديد من المؤسسات المتخصصة في برامج الكمبيوتر التي لا تهدف إلى الربح، مثل شركة مؤسسة البرمجيات الحرة ومشروع جنو ومؤسسة موزيلا. هذا بالإضافة إلى أن هناك العديد من المؤسسسات الخاصة بوضع معايير برامج الكمبيوتر Software standard organizations، مثل W3C و"IETF" وغيرها من المؤسسات التي تحاول وضع معايير للبرامج، وذلك حتى يمكن أن تعمل برامج الكمبيوتر مع بعضها البعض وذلك كما يحدث من خلال معايير XML وHTML وHTTP وFTP وغيرها.
ومن أشهر شركات برامج الكمبيوتر في العالم، شركة "مايكروسوفت" و"أبل" و"آي بي إم" و"أوراكل" و"نوفيل" و"ساب" و"إتش بي"، وغيرهم...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Lesson 4

أدوات السرد الرقمي للتقارير المتعلقة بكوفيد19

المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الإلكتروني

المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الإلكتروني بحث مقدم إلى ندوة " العولمة وأولويات التربية كلية التربية – جامعة الملك سعود خلال الفترة من 1 – 2/3/1425هـ الموافق 20 – 21/4/2004م إعداد أ.د. محمد شحات الخطيب أستاذ التربية المقارنة – كلية التربية – جامعة الملك سعود مدير عام مدارس الملك فيصل أ.حسين إبراهيم عبد الحليم أستاذ الاجتماعيات مشرف التعليم الإلكتروني – مدارس الملك فيصل  الملخص :           تطرح مسألة العولمة في علاقتها بالتربية أو علاقة التربية بها، عروضاً عدة يتعلق أكثرها بمبدأ القبول ومبدأ الرفض ومبدأ التكيف. ويرى أصحاب الاتجاه الأول بأن في العولمة فرصاً عديدة للحاق بالآخرين والاستفادة من معطياتهم بغض النظر عن كل شيء آخر، بينما يرى أصحاب الاتجاه الثاني بأن العولمة شتات وضياع للهوية وللأصالة وللتراث وللمصير برمته. أما أصحاب الاتجاه الثالث، فهم يرون ضرورة الأخذ بمعطيات العولمة وتوظيفها لصالح البلاد والعباد مع استقطاع الأجزاء المخلة أو ترك ما قد يترتب على ال...